جمعية رأس المال الجريء والملكية الخاصة

جمعية رأس المال الجريء والملكية الخاصة تطلق حزمة برامج تدريبية بالتعاون مع الشركة السعودية للاستثمار الجريء وصندوق الصناديق “جدا”

كشفت جميعة رأس المال الجريء والملكية الخاصة السعودية عن إطلاقها أكبر حزمة من البرامج التدريبية لقطاع الاستثمار الجريء والملكية الخاصة بالتعاون الشركة السعودية للاستثمار الجريء “SVC” وصندوق الصناديق “جدا”، وبالتعاون مع جامعات عالمية مرموقة مثل هارفارد وستانفورد وشركات استثمارية عالمية.

وجاء الإطلاق استعدادًا لتلبية متطلبات المرحلة القادمة للقطاع، لاسيما بعد تصدر المملكة العربية السعودية للمنطقة من حيث قيمة الاستثمار الجريء في عام 2023 وبلوغ حجم الاستثمارات أكثر من 5.2 مليار ريال سعودي (1.4 مليار دولار أمريكي).

وتعتزم الجمعية تقديم مجموعة من البرامج التدريبية النوعية لعام 2024 في مجالات مختلفة؛ أبرزها الاستثمار الجريء والملكية الخاصة والاستحواذ والاندماج، بجانب غيرها من المجالات المهمة في القطاع مما سيسهم النمو وزيادة مستوى الاحترافية وزيادة العاملين واستقطاب المواهب للقطاع عبر إكساب المتدربين المعرفة الشاملة بالصناديق وخبرة قيمة في المجال.

وأكد الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستثمار الجريء ورئيس مجلس إدارة جمعية رأس المال الجريء والملكية الخاصة، معالي الدكتور نبيل عبدالقادر كوشك، في تقرير الاستثمار الجريء 2023 على مدى أهمية فرصة تقديم أفضل البرامج والمنتجات الاستثمارية بناء على دراسة وتحليل احتياجات المنظومات الاستثمارية وطبقًا لنماذج العمل الإقليمية والعالمية.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة صندوق الصناديق “جدا” وعضو  مجلس إدارة جمعية رأس المال الجريء والملكية الخاصة، بندر بن محمد  الحمالي: “حرصت جدا منذ نشأتها على دعم مديري الصناديق الناشئين وتوفير البرامج التدريبية لهم، وتؤكد على اهتمامها بالتعاون مع شركائها بتعزيز قطاع الاستثمار الجريء وصناديق الملكية الخاصة وتأهيل المواهب السعودية؛ فبعد الإنجاز الذي حققته المملكة العربية السعودية بوصولها للمركز الأول على مستوى المنطقة، تزداد المسؤولية والدافع للنمو وتطوير المواهب وذلك للاستمرار في تحقيق النجاحات الوطنية”.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لجمعية رأس المال الجريء والملكية الخاصة، قصي بن عبدالله السيف: “نحن ملتزمون بتعزيز هذا النمو، وبصفتي الرئيس التنفيذي لجمعية رأس المال الجريء والملكية الخاصة أرى طريقًا واضحًا لمنظومة الاستثمار الجريء في السعودية يمكِنها من بلوغ إمكاناتها الكاملة وأنا واثق من أنها مجرد بداية لعصر تحولي للقطاع في السعودية، ونحن على استعداد لنكون في المقدمة”.